زيارة كاتب الدولة للهجرة إلى برلين

جاتنا الجمعة إلي فاتت دعوة من سفارة تونس في برلين باش نحضروا جلسة عامة مع كاتب الدولة لشؤون الهجرة والتونسيين في الخارج.

ياخي أنا فرحت برشة وقلت لازم نمشي. و قبل مانمشي عملت بحث صغير على سي حسين الجزيري ياخي معجبنيش إلي قريت حتى طرف. السيد كان رجل الشيخ راشد الأول في فرنسا و حسب المصادر الموثوق منها متورط في قضايا فساد مالي و إختلاس. ما علينا.

أيا سيدي بدا طبعاً يحكي على الثورة المباركة، والحرية والكرامة، و الانتخابات إلي شرفتنا فالعالم كامل. وحكى على التوانسة فالخارج وكيفاش هو بيدو كان زمغري عشرين سنة في فرنسا منفي. و بعد حكى على الدورة إلي يعمل فيها في اوروبا: فرنسا، إيطاليا وتوا ألمانيا وختامها برلين. قال إنو توا لازم كتابة الدولة هذي لازم تكون في إتصال مباشر مع التوانسة فالخارج وحكى عن معاناة عائلات المفقودين وعن بعض العمال التوانسة إلي في إيطاليا يخلصوا 600 اورو فالشهر وكيفاش ماعندهمش حتى وين يصليو.

وبعد السيد كاتب الدولة قال بعض المشاكل والمشاغل إلي وصلوها التونسيين فالخارج وأهمها: 

  • تخفيض عمر السيارات إف سي ر من 3 إلى 5 سنين (تصفيق حار جداً جداً)
  • تخفيض كلفة المكالمات الهاتفية باش تولي رخيصة كيفما تركيا
  • تخفيض سعر تساكر الطيارة متاع تونزير لأنها مش في متناول عايلة من 5 أو 6 أفراد

وبعد فتح السفير باب النقاش للحاضرين وبدا رجل قدم نفسو على إنو بروفسور سياسة وإقتصاد في جامعة في برلين (ماقالش أو منستحضرش اسمو) و عطا للسيد كاتب الدولة الكلاط بحيث إنو الكفاءات التونسية موزعة ومتفرقة البرة، وإنو من واجب كتابة الدولة تحصيهم وتشجعهم على العودة. وزاد حكومة مؤقتة هاج عليها بعض الحاضرين من أصحاب اللحي القصيرة مش طويلة للأمانة).

ندد زادة بطرد سفير سورية وقال إنو عيب السياسة الخارجية تكون مملاة من دول الخليج. هاج عليه شباب حاضر وكشر السفير.وختم كلامو متوجهاً للحاضرين: لا تقبلوا بدستور بدون إستفتاء. 

 وبعد أخذ رجل وقور قدم نفسو على انو إمام وخطيب في برلين ومدح ومجد للحكومة ولجهودها لمدة يجي ربع ساعة. مايعترض حد غير العبدلله بحركة للسفير بإحترام الوقت والموضوع. حركة ووجهت بمنتهى البرود.

أخيراً بدا بعض الحاضرين في طرح بعض المقترحات إلي تصب في صلب الموضوع: واحدة طلبت مرشد إجتماعي يساعد كيف الاتراك، ومترجم زادة، واحد من المجتمع المدني طلب مساعدات للجمعيات التونسية في ألمانيا، رجل طلب مزيد من النشاط الثقافي، طالب قال إنو عيب كاتب الدولة يحكي على رد الجميل للوطن لما الطلاب يقراو سنين ومايسأل عليهم حد وبعد تقول أرجع البلادك.
أخذ سي حسين بعض الملاحظات وجاوب إجابات دبلوماسية وبعد منتفكرش كيفاش ولا يحكي على الحالة المزرية في تونس، كان صدقني ربي الحرقة جابت هالموضوع. المهم بدا يحكي على الغلاء وكيفاش النظام البائد غلا العيشة يحسايب البلاد كلها المنزه و المنار وكيفاش مبنا حتى عمارة في حي التضامن.
شوط ثاني من الأسئلة وجاء دور طبيب بيطري وباحث في جامعة في برلين وحكى كيفاش البحث العلمي في تونس انجم يكون أحسن برشة وكيفاش الجامعات في تونس عاملة شراكات مع جامعات ألمانية تعبانة، وكيفاش تونس إتنجم تتحصل على منح بحث علمي أكثر من توا (حسب كلامو برشة دول ماهيش خير من تونس تاخذ في منح أكثر منا) وختم كلامو بأنو بعض الحاضرين معنا اليوم كانوا مخبرين وجلادين امس.
رد سي حسين بكل حكمة إنو برشة ناس هم توانسة كيفنا ومنجموش نقصيهم ولكن هم مقالوش سامحونا. تي حتى هكا السيد قال غلطوني، وهنا في ألمانيا أحسن مثال كيفاش صارت محرقة والناس طلبت السماح وصار تاريخ (محاكمات نورنبرغ مسمعش بها).
بعدو خذات سيدة الكلمة وهي تبكي بش ترد على السيد إلي قال جلادين ولحمت. ديجا التسعة متاع الليل هزيت روحي وروحت للدار.

UPDATE:

صفحة ديوان التونسيين بالخارج فيها تقريران عن هذه الزيارة بالعربية والفرنساوية مختلفان تماماً. العربي الفرنسي

Disclaimer:لم يسعفني الوقت ولا الذاكرة لنقل كل النقاش، وإنما نقلت ما شد انتباهي. انشالله المرة الجاية نعمل نقل ماخير.

21
Feb 2012
POSTED BY
POSTED IN Tunisia
DISCUSSION 0 Comments
TAGS

Leave a Reply

Your email address will not be published.

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>